|
في غربتي
في غربتي عارضت أنا ركب
الأغراب
أشد وأنزل والليالي ركايــــــب
أضداد وأقران وعدوان وأصحاب
متناقضات الخلق ماغاب غايب
أسهر معا تهويم نجمات الأحباب
حتي يصير النجم بالصبح غايب
وقامت تجاذبني على درب الأسباب
نفس الشباب يحدها عقل شايب
مشيت في رمضا وسنّدت بهضاب
وعارضني سيول وهبّت هبايب
وأمسيت في صحرا و قيّلت في غاب
ومن طاول الغربات شاف العجايب
خالد الفيصل
***
طيف
نامت الشمس ..
واستيقظ عناي
حال دون الكرى طيفٍ ضوى
ساعة أقبل
نطحته من عماي
وصحت يا سيدي .. طال النوى
أحسب إنك معي
ليتك معاي
يوم ضميت بيديني الهوى
يا بعيدٍ عليه
انزف دماي
لاقضى الصبر .. ولا الشوق ارتوى
نبتة الدم ..
تورق في حشاي
من سببها ترى حالي ذوى
وين أنادي
ومين يسمع نداي
صرختي فيك .. وسكوتي سوى
بدر بن عبد المحسن
***
البرواز
قلتيلي
انسى
ومن يومها وانا كل ليلة..قدامي البرواز
حبر العيون ودمع القلم.. في دفتري
وصورتك..رغم الألم..ورغم انها خذت من اطباعك كثير
وخانت البرواز..اشوفها في خاطري
حبيبتي مابيدي حيلة
لاصرتي الصورة..وعيوني البرواز
وشلون ابنسى
اتعبتي الصوره مشاوير
وتعبت انا بلقى لغدرك معاذير
وصورتك اللي سجنت بروازها طول السنين..
كانت جسد وبروازها الروح
ويوم انزعت منها الجسد..تجرحت اطرافها
وبجروحها راحت لمين؟
لبروازها الثاني!!
مسكين..بيسجنك ويبقى سجين
مسكين
تشبهلك اقداره..خانته
وصورتك يجي يوم وتخونه
حبيبتي..أو للأسف حبيبته
لاصرتي الصورة..وجفونه البرواز
وشلون ينسى
عبدالرحمن
بن مساعد
***
لاتردك
خطاويك
ياقلب نبضك
يطربك او يعاديك
يحسب جروحك
او يردد وصاتي
وشلون حبٍ
عامرٍ وسط اراضيك
وشلون خلٍ
ماجمع لك شتاتي
تجفاني
وارجع اعتذر لك واراضيك
غلطان
واجهل ياحبيبي سواتي
كان القلم
بوح يسطر خوافيك
واليوم
اصبح في دروبك عصاتي
مواجع
***
آخر موعد
له موعد لاروح الليل
وياي
أول وآخـــر موعــد مع فتاتــــه
اليوم ما تنفع دموعي ورجواي
اليوم تفصل عن حياتي حياتـــه
اليوم يعطيني بقايا بقاياي
واعطيه انا ماشلت من ذكرياته
اليوم بابدل مشاعر حناياي
يصبح من اخواني وانا من خواته
اليوم يتركني لحالي بدنياي
مجبور يــــقفي لو يزيد التــــفاته
اليوم يخلف عن مماشيه ممشاي
والله ما أضمن من عذابه نجاتــه
لو اتعلق فيه ما ينفع ابكاي
خلاص فات الوقت واعلن فواتـه
اليوم بعطيه العزا عقب فرقاي
عندي خبر وش قيمتي في حياته
وانا العزا مابيه من كبر بلواي
ماينفع اللي عاش واعلن وفاتــه
عابرة سبيل
***
قدها وقدود
أنـا ربـتني الـدنيا عـلى جـزل
العطا والجود
ونـفسي لـلوفا والـطيب وفـعل الخير iiجزامه
وأعـارض مـنهج الهابط وأوافق للصعود صعود
وأسـيّر نـفسي بـعقلي مـدام الـنفس iiهـدامه
ولا تـثّر بـي الـبسمة ولا
كـحل العيون iiالسود
ولا يـقوى عـلى قـلبي صغير الحسد iiوأجسامه
أردّ الـجود بـأمثاله وأقـابل بـالجحود iiجـحود
وتـرى لا خـير فـي رجلٍ يوطّي للردى iiهامه
وعـندي مـع أهـل العِليا مواثيق وثلاث iiعهود
أوفــي لـه مـطاليبه وأودّه وأرفـع iiأعـلامه
أعـايش مـركب الـدنيا عـلى متن القدر مولود
أبـعرف هـو صـحيح إنّ القدر بالناس دوّامه ii؟
ومـن ويـن الزمن مقبل وإلى وين الليال iiتقود؟
ومـن فـي هـالزمن يقدر يوجّه خطوة iiأقدامه؟
ومـن له بالزمن غاية ومن عنده هدف منشود ii؟
ومـن مـنّا قـدر يـعرف خـفايا مقبل أيامه ii؟
عـرفت إنّ الشقا باقي ، عرفت
إنّ الحسد iiموجود
عـرفت إنّ الـقدر يـفرض علينا بأسوأ أحكامه
لـقينا الـعرب حـاسد وشـفنا بالعرب iiمحسود
وبـه نـاسٍ لـنا ضـامت ، وبه بالناس iiمنظامه
ويـنقص بـعضنا خـوّه ويـنقصنا وفاء iiوعود
مـدام الـحسد بـاقي وبـعض الـناس iiنـمامه
حامد زيد
|